براءة الدولة العثمانيه

إلي كل إعداء الدولة العثمانية
العثمانيون هم الذين فتحوا القسطنطينية 1453م وحققوا نبوءة الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام , وهم الذين أخرجوا البيزنطيين من التاريخ بعد أن كان هؤلاء شوكة تحزّ جنب الأمة وكيانها السياسي لمدى قرون متطاولة .
العثمانيون هم الذين نقلوا الإسلام إلي الجانب الأوربي من العالم القديم , وأوغلوا في فتوحاتهم حتى اجتازوا بولندة شمالاً , ودقوا أبواب فينا غربًا , ونشروا الإسلام في مساحات شاسعة من أوربا الشرقية .
العثمانيون هم الذين أعدوا العدة في وقت مبكر لمجابهة تحديات حركة الاسترداد الإسباني ( الريكونكويستا ) ضد الوجود الإسلامي في الأندلس , واسترداد الأندلس , وإنقاذ ما تبقي للمسلمين من اضطهاد , ولكن التحديات والمشاكل التي جابهتهم صدّتهم عن تحقيق هدفهم الكبير هذا .
العثمانيون هم الذين امتصوا زخم الهجمة المغولية الثانية بقيادة تيمورلنك وكسروا حدّتها رغم التضحيات البالغة التي قدموها .
وهم الذين غلبوا الصفويين في موقعة جالْديران 1514م وكان هؤلاء قد حدّوا سكاكينهم لطعن العالم الإسلامي في الظهر , ووقف الزحف العثمانية في العمق الأوربي .
وهم الذين لاحقوا الأسبان والبرتغاليين في محاولات الالتفاف المعروفة علي الوجود الإسلامي في إفريقيا والخليج العربي ومصر , وقاتلوهم شبرًا شبرًا وذراعًا ذراعًا , وحررّوا الكثير من الديار من قبضتهم .

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

#الشيخ_أديب_علي

عزمي بشارة، والتأريخ المزور لثورة يناير

لا تنزف روحك وفكرك إلا فيما يستحق ولمن يستحق