#الشيخ_أديب_علي "إده بالي" ،"بالتركية: Şeyh Edebali" أو الشيخ "أديب علي" هو شيخ الإسلام، معلِّم السُّلْطان "عثمان الأول" ووالدُ زوجتهِ "رابعة بالا خاتون" وهو المُؤَسِّس الرُّوحِي ل"الدولة العثمانية". ولد "الشيخ أديب علي" رحمه الله سنة 1206م، في قرية "موكور mucur"، التابعة لولاية "قرشهير" وسط تركيا، وهو من نسل "بني تميم". أصبح رحمه الله فقيهًا على "المذهب الحنبلي"، ذهب إلى دمشق لطلب العلم فتتلمذ على يد كبار المشايخ أمثال "صدر الدين سليمان" و "جمال الدين الحسيري" رحمهما الله. وبعد عودته من دمشق أصبح "أديب علي" رحمه الله محدثًا ومفسرًا للحديث وعاملًا بالشريعة الإسلامية، وقد كان واحد من أشهر علماء الدين في ذلك الوقت. يعد "أديب علي" رحمه الله، من أبرز الشخصيات التاريخية في التاريخ الإسلامي و التركي على حد سواء، وهو الأب الروحي ل"الدولة العثمانية". اشتهر رحمه الله بالزهد والورع، كما كانت...
عزمي بشارة، والتأريخ المزور لثورة يناير تعميم موقف مجموعة ياسر برهامي من الثورة على التيار السلفي بمصر، والزعم بأن التيار السلفي كان ضد الثورة، هو أحد الأكاذيب التي روجها عزمي بشارة في كتابه، والتي تطعن في علمية الكتاب وتوثيقاته، فقد كان رموز من التيار السلفي في القاهرة والجيزة والمحلة والمنصورة ودمنهور وغيرها على رأس المظاهرات في تلك الأماكن مبكرا، وقد صدر أول بيان للجبهة السلفية في ٢٧ يناير ٢٠١١ يحض على المشاركة في التظاهرات، فيما كان الشيخ محمد عبدالمقصود ورموز سلفية القاهرة بميدان التحرير، ثم يأتي عزمي ليقول (وقف التيار السلفي ضد الثورة ثم اتخذ موقف الحياد)!!. أما تساهل نظام مبارك يا عزمي فكان مع بعض السلفيين فقط، بينما كانت كثرة منهم تعاني الاعتقالات والتضييق والتوقيف الدوري، أما فرية أن معظم الشيوخ كانوا يدعمون الحكام فغير صحيحة، فأين كان محمد عبدالمقصود وفوزي السعيد ونشأت أحمد ورفاعي سرور وسيد العربي وحسن أبوالأشبال وهشام عقدة وأشرف عبدالمنعم وصلاح الصاوي وغيرهم الكثير والكثير
الدخول في النقاشات استنزاف للمرء، فلا تنزف فكرك وروحك إلا فيما يستحق ولمن يستحق. بعض الموضوعات الشائكة لا يأتي الإقناع بها في جلسة واحدةٍ ولا جلستين مهما امتلكت من الدلائل والبراهين، أنت فيها محتاجٌ للوقت الطويل والقرع الكثير على حجارة العقول حتى تتفتت. والإنسان مجبولٌ على صنع حاجزٍ في نفسه أمام ما لايحب، وبعض مجابهة النفوس بقوةٍ مباشرةٍ يضاعف من قوة حواجزها وتمسكها بمواقفها ولو كانت بائنة العوار. وقد يتمسك المرء بموقفه الضعيف تمسكاً بكبرياء لاتريد الإعتراف بحقيقة ماتقول وخطأ ما يعتقد، فلا تكثر الإلحاح ودع ما غرسته يثمر مع الأيام، فإن الكبرياء قد تصم وتعمي، وتتنكب بالمرء عن سبيل الحق ولو كان يعلمه. وليس القول اللين كل حينٍ بناجعٍ وإن كان هو الأصل، فقد تضطر للكلمة القاسية أحيانا تصفع بها وجهاً من زهو الباطل بباطله، ردعاً له في ذاته، وتصغيراً له في عين من يشاهده. وأكرر القول: لا تنزف روحك وفكرك إلا فيما يستحق ولمن يستحق.
تعليقات
إرسال تعليق