رتب أولوياتك

رتب أولوياتك
أنت في هذه الدنيا لتنجو بنفسك ثم لتسعى إلى أن تكون سببا في نجاة الناس.
تعليم الأولاد وتحصيل الأموال والتقدم العلمي هي أشياء لا تزن عند الله شيئا إلا إذا نويت بها بلوغ الغاية التي ذكرت آنفا. حتى تحصيل القوة ليس مطلوبا بذاته، وإنما لإقامة الدين وردع من يريدون أن يطفئوا نور الله.
فلا تغفل عن وردك من القرآن وصلاتك ودعوة أهلك والمسلمين إلى ما فيه فلاحهم. ثم خذ من الدنيا ما يعينك على مواصلة المسير ولا تسرف.

 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

#الشيخ_أديب_علي

عزمي بشارة، والتأريخ المزور لثورة يناير

لا تنزف روحك وفكرك إلا فيما يستحق ولمن يستحق