الحر بن يزيد الرياحي
عندما قرأت قصة "الحُر بن يزيد الرياحي"
أحد شهداء كربلاء .وكان من أكبر قاده يزيد بن معاوية
ورأيتُه بعد أن أرسله الطاغية عبيد الله بن ذياد لقطع الطريق علي الحسين رضي الله عنه ومقاتلته .
تواجه الفريقان .
فبدأ الحُر يأخذ جانباً ، ويعلو قسمات وجهه قلقٌ مخيف .
وسأله بعضٌ : ما أصابك وأنتَ بألفِ فارسٍ ؟
قال الحُرُ : إنّي والله أخيّر نفسي بين الجنّة والنار ... ثمّ ضرب فرسه فلحق بالحسين وقاتل معه وأستُشهِدَ.
أتاه الحسين على آخر رمقٍ وقال:
"أنت حرّ كما سمّيت في الدنيا والآخرة"
وجالَ ذهني في كثيرٍ مما قرأتُ.
حقيقةً لا أعرف كم كان عمر الحُرِ ذاك اليوم
ولا أدري عن حياتهِ السابقة سوى أنه كان أحد قادة جيش عبيد الله وهذا يدل على أنه كان على قدر كبير وإلا ما نال ما ناله.
لكن لفتني جداً :
قوله : أخيّرُ نفسي بين الجنّة والنار
المسألة تحتاج إلى ميزان خاص
سنوات في خدمة الظالم، وساعة تفكُرٍ بحرية
وتميل الكفة بساعة سعي من العمرِ للتحرر .
تذكّرتُ .المقولة التي تقول :
"تُفكُرُ ساعة خيرٌ من عِبادة سبعين سنة"
فعلاً هو ميزان غريب لم نعهد مثله من قبل.
أيضاً فهمتُ شيئاً آخر من كلمةِ الحسين :
أنتَ حُرٌ في الدنيا والآخرة .
أنت حُرٌ لأنك أطلقتَ عنان فكرِك من سلاسل الظُلم والظالم
والدنيا لا تليق إلا للحُر
والجَنَّة لا تكون إلا للأحرار
وعرفت الآن :؛
لماذا الأعداء يريدون كلَّ المسلمين بعبادةٍ جوفاء بلهاء .
لماذا تُجّار الدينِ يريدون من المسلمين عِبادةَ ببغاءٍ لا تعي ما تقول .
لماذا لصوص المال يريدون من المسلمين عبادةً صمَّاء خرساء .
عرفتُ لأن ساعة تفكُرٍ بحرية من المسلمين :
ستزلزل عروش الطغاة الفَجَرَة .
ستُمزِقُ خِرقَ رجال الدِين الخوَنَة .
لهذه الأسباب فقط أيُها المسلمون يريدونكم أن تتعبّدوا بلا وعي بلا فكر بلا مشاعر.
والملِكُ الفاجرُ سينعِمُ عليكم ببعض العطايا .
ورجل الدِين الخائنُ التاجر سيضمنُ لكم جِنان الوهم .
وإياكم ونسيان التصفيق والتهليل والدعاء بطول العمر ووافر الرزق .
تفكرت في أيه في القرآن تقول:
(وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً)
وفهمتُ منها أن من كان في الدنيا نعجةً لنْ يُبعثَ في الآخرة ذئب..
ومن كان من المسلمين أبلهاً لنْ يُبعثَ صدِّيقاً نبياً .
ومن كان كل عمره عبداً لنْ يُبعثَ حُراً .
ومن أحنى ظهرهُ في الدنيا لكلِ راكبٍ لنْ يُبعثَ سيداً .
وعرفتُ أن الجنّة ليست للبلهاء ولا للسفهاء ولا للحمقى .
وإنما الجنّة للعقلاء والمصلحين والأحرار .
أيها التائهون في وهمِ الخوفِ والخرَفِ .
متى رضي الله بفرعون واحدٍ حتى يرضى لكم بعشرات ومئات الفراعنة ؟
ومتى رضي الله عن تُجّار معابد الأصنام حتى يرضى لكم بتُجّار دينٍ خوَنة يبيعون المسجدَ الأقصى ومن يريدون الصلاة فيه؟
ومتى رضي الله عن المُرابين حتى يرضى لكم بأغنياء يبيعون ويشترون بلادكم بدمائكم ؟
وبعد ... لكم كل الإختيار
ولكن إياكم أن تسألوا الله جنّته .
بل إسألوا كل متسلِطٍ لما تسلط ؟
إسألوا كل تاجر دين من أين لكَ هذا ؟
من أوحى لك بهذا التخريف لتتلوه على عبادِ الله ديناً ؟
إسألوا كل لص ٍغني من أين لك هذا ؟
"دافعوا عن دينكم بأرواحكم وقتها ستكونوا أحرار في الدنيا والآخرة "
✍️ فاقصص القصص لعلهم يتفكرون
أحد شهداء كربلاء .وكان من أكبر قاده يزيد بن معاوية
ورأيتُه بعد أن أرسله الطاغية عبيد الله بن ذياد لقطع الطريق علي الحسين رضي الله عنه ومقاتلته .
تواجه الفريقان .
فبدأ الحُر يأخذ جانباً ، ويعلو قسمات وجهه قلقٌ مخيف .
وسأله بعضٌ : ما أصابك وأنتَ بألفِ فارسٍ ؟
قال الحُرُ : إنّي والله أخيّر نفسي بين الجنّة والنار ... ثمّ ضرب فرسه فلحق بالحسين وقاتل معه وأستُشهِدَ.
أتاه الحسين على آخر رمقٍ وقال:
"أنت حرّ كما سمّيت في الدنيا والآخرة"
وجالَ ذهني في كثيرٍ مما قرأتُ.
حقيقةً لا أعرف كم كان عمر الحُرِ ذاك اليوم
ولا أدري عن حياتهِ السابقة سوى أنه كان أحد قادة جيش عبيد الله وهذا يدل على أنه كان على قدر كبير وإلا ما نال ما ناله.
لكن لفتني جداً :
قوله : أخيّرُ نفسي بين الجنّة والنار
المسألة تحتاج إلى ميزان خاص
سنوات في خدمة الظالم، وساعة تفكُرٍ بحرية
وتميل الكفة بساعة سعي من العمرِ للتحرر .
تذكّرتُ .المقولة التي تقول :
"تُفكُرُ ساعة خيرٌ من عِبادة سبعين سنة"
فعلاً هو ميزان غريب لم نعهد مثله من قبل.
أيضاً فهمتُ شيئاً آخر من كلمةِ الحسين :
أنتَ حُرٌ في الدنيا والآخرة .
أنت حُرٌ لأنك أطلقتَ عنان فكرِك من سلاسل الظُلم والظالم
والدنيا لا تليق إلا للحُر
والجَنَّة لا تكون إلا للأحرار
وعرفت الآن :؛
لماذا الأعداء يريدون كلَّ المسلمين بعبادةٍ جوفاء بلهاء .
لماذا تُجّار الدينِ يريدون من المسلمين عِبادةَ ببغاءٍ لا تعي ما تقول .
لماذا لصوص المال يريدون من المسلمين عبادةً صمَّاء خرساء .
عرفتُ لأن ساعة تفكُرٍ بحرية من المسلمين :
ستزلزل عروش الطغاة الفَجَرَة .
ستُمزِقُ خِرقَ رجال الدِين الخوَنَة .
لهذه الأسباب فقط أيُها المسلمون يريدونكم أن تتعبّدوا بلا وعي بلا فكر بلا مشاعر.
والملِكُ الفاجرُ سينعِمُ عليكم ببعض العطايا .
ورجل الدِين الخائنُ التاجر سيضمنُ لكم جِنان الوهم .
وإياكم ونسيان التصفيق والتهليل والدعاء بطول العمر ووافر الرزق .
تفكرت في أيه في القرآن تقول:
(وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً)
وفهمتُ منها أن من كان في الدنيا نعجةً لنْ يُبعثَ في الآخرة ذئب..
ومن كان من المسلمين أبلهاً لنْ يُبعثَ صدِّيقاً نبياً .
ومن كان كل عمره عبداً لنْ يُبعثَ حُراً .
ومن أحنى ظهرهُ في الدنيا لكلِ راكبٍ لنْ يُبعثَ سيداً .
وعرفتُ أن الجنّة ليست للبلهاء ولا للسفهاء ولا للحمقى .
وإنما الجنّة للعقلاء والمصلحين والأحرار .
أيها التائهون في وهمِ الخوفِ والخرَفِ .
متى رضي الله بفرعون واحدٍ حتى يرضى لكم بعشرات ومئات الفراعنة ؟
ومتى رضي الله عن تُجّار معابد الأصنام حتى يرضى لكم بتُجّار دينٍ خوَنة يبيعون المسجدَ الأقصى ومن يريدون الصلاة فيه؟
ومتى رضي الله عن المُرابين حتى يرضى لكم بأغنياء يبيعون ويشترون بلادكم بدمائكم ؟
وبعد ... لكم كل الإختيار
ولكن إياكم أن تسألوا الله جنّته .
بل إسألوا كل متسلِطٍ لما تسلط ؟
إسألوا كل تاجر دين من أين لكَ هذا ؟
من أوحى لك بهذا التخريف لتتلوه على عبادِ الله ديناً ؟
إسألوا كل لص ٍغني من أين لك هذا ؟
"دافعوا عن دينكم بأرواحكم وقتها ستكونوا أحرار في الدنيا والآخرة "
✍️ فاقصص القصص لعلهم يتفكرون
تعليقات
إرسال تعليق