اردوغان فى تونس
أردوغان .. فى .. تونس !!
* نقلة نوعية .. على رقعة الشطرنج !
= دعماً لطرابلس .. وتثبيتاً وأُنْسَاً لقيس !
.. وذعراً لحفتر .. وإرباكاً وغيظاً .. لمصر !
لا شك أن زيارة أردوغان لتونس !
* حركة ذكية جداً .. واستراتيجية من الأتراك !!
= وحساسة جداً فى المكان والزمان والبيان !
.. ونرجو الله أن يمنحنا خيرها ويقينا شرها !
فهى دعماً قوياً لحكومة طرابلس وثوارها !
*حيث تخلق عمقاً استراتيجياً لقواتها المقاتلة !
= وتؤمن ظهر المجاهدين للكر والفر والإمداد !
.. وهذا فى حد ذاته كفيلاً برفع معنوياتهم !
.. ودعم صمودهم حتى بدون مزيد إمدادهم !
ولو أضفنا ما سبقها .. من تفويض لقيس !
* من قبائل ليبيا للتحاور لحلحلة الأزمة !
= فذلك يعطى زخماً للمفاوضات السياسية !
.. لأنك لا تستطيع أخذ شيئاً بالسلام لا تستطيع نزعه بالحرب .. فالتموضع العسكرى القوى .. يساعد المفاوض الذكى !
كما أن الزيارة .. ستدعم قيساً جداً !
* أمام دعاة العلمانية القحة بتونس !
= والساخرين منه تمهيداً للانقلاب عليه !
.. أو إسقاط هيبته كما فعلوا بمرسى مصر !
.. وأظنهم سيتريثون ويراجعون خطتهم الآن !
.. وهذا جيد للحفاظ على خيار التونسيين !
.. وحماية المكتسبات لثورتهم ولو ضئيلة !
ولا شك كل ذلك سيغيظ مصر ومن معها !
* وسيربك كل خطتهم لوأد ثورات الشعوب !
= لأن تحالف ثوار ليبيا مع رئيس تونس المنتخب .. مع أردوغان المنتخب .. يعضد شرعياتهم ضد من يحاربون خيارات الشعوب الحرة .. ويحرج زاعمى الشرعية الدولية !
.. أو على الأقل يغيرون خطتهم من الإجتثاث لطرابلس إلى الإحتواء والمشاركة وذلك فى ذاته فوز مرحلى وتكتيك جيد فى ظل الوضع العالمى المعقد وتربص أعدائنا !
وأخيراً لا شك لتركيا مصلحة فى ذلك !
*سواء بالعقود والتمويل لشركاتها ومواطنيها !
=أوالتموضع الإسترتيجى ومزيد من الأحلاف !
.. ولا نلومها فى ذلك فهذا حقها بل واجبها !
.. طالما هناك فائدة مشتركة للجميع وقوة لنا !
وإجمالاً !!
* طالما هذا يغيظ محور الشر .. فهو جيد !
= ودورنا الوعى والحذر وعدم السير عميانا !
.. لمزيد من اكتساب المغانم وتقليل الخسائر !
.. واليقظة لمكائد اعدائنا والمنافقين منا !!
ولينصرن الله من ينصره
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
وحسبنا الله ونعم الوكيل المستعان
تعليقات
إرسال تعليق